شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
205
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و اجابت كردن و فرمان بردن مر چيزهايى « 1 » را كه مريد را « 2 » در هول و فزع اندازد هرچند مخاطرهء جان بود ؛ چون درآمدن به ميان جنگها ، و جانبازى كردن در غزوهها « 3 » و التزام مبارزت در جهاد اصغر و « 4 » اكبر و « 5 » تجريد كردن ملك و « 6 » مال و خانومان و سر و سامان به جهت تصحيح تسليم ، بر هم زدن . و الدّرجة الثانية : تسليم العلم الى الحال ، درجهء دويم ، تسليم علم است به حال ؛ يعنى در وقت غلبهء حال ، وابستهء علم ظاهر نباشد ؛ كه به جهت فضائل اعمال ، « 7 » واردات احوال را رد كند ؛ بلكه مسلّم حال بود . اگر حال صحيح بود خود باطنا « 8 » موافق علم خواهد بود و عاقبت سرّ آن ظاهر خواهد گشت . و القصد إلى الكشف ، و تسليم قصد و عزيمت است به كشف ؛ چون غرض از قصد و نيّت وصول به رتبهء « 9 » كشف است ، چون مقصود روى نمود قصد محو گشت . و الرّسوم « 10 » إلى الحقيقة . و تسليم رسوم به حقيقت ؛ تا چون حجاب از جمال حقيقت برافتد ، رسوم هستى مجازى در پرتو وى « 11 » متلاشى گردد و در « 12 » مبادى ورود واردات غيبى به مصالح علمى و عقلى مزاحمت « 13 » ننمايد و فى الحال مسلّم « 14 » حال بود . و الدرجة الثالثة : تسليم ما دون الحقّ إلى الحقّ مع السّلامة من رؤية التّسليم ، بمعاينة تسليم الحقّ إيّاك إليه . درجهء سيم ، تسليم ما سواى حق است به حق به فناى كلّ رسوم ؛ كه خلايق همه آثار و رسومند كه در حق مضمحل و متلاشىاند ؛ به « 15 » آنكه تسليم را نيز از حق دانى ، و بينى كه
--> ( 1 ) . ج : چيزهاى . ( 2 ) . ع : - مريد را . ( 3 ) . ع : وغا . ( 4 ) . ع : + در . ( 5 ) . ع : - و . ( 6 ) . ج : و مال و مال و ملك . ( 7 ) . ج : - اعمال . ( 8 ) . ج : با طناب . ( 9 ) . ج : مرتبه . ( 10 ) . ع : الرسم . ( 11 ) . ع : آن . ( 12 ) . ع : - در . ( 13 ) . ج : مراحمت . ( 14 ) . ج : مسليم . ( 15 ) . ع : با آنكه .